Translate

الأحد، 21 فبراير 2021

عيناك.....خاطره


  , لا شيء اجمل من النظر في عينيك الساحرتان .

كان مجرد حديث عادي بينكما ,ولكن لم يكن كذلك في عيونكم , بدا الأمر وكأن عيونكم على موعد مع القدر , كانت عيناك ثرثارتان جدا,تعانقت مع عيناه ودخلت في عالم أخر.

انتهى لقائهما بحسرة الوداع و بأمل اللقاء, عقلك لم يفكر بهذه الطريقه , كانت بالنسبة له مجرد أحداث عاديه, لم يكن  عقلك هذه المرة على صواب, فانت الان تدخلين مرحلة جديدة من حياتك الواهنه, من امد تحولت الى دمية تمشي بلا احاسيس قلبها المطفئ المليء بالخيبات مدفون بجراحها, انسانيتك  وحواء داخلك كانتا بحالة احتضارشديد , لم يفصل بينهن وبين الموت الا القليل .

ذهبت ايام قليله ليسمع قلبك اجمل مقطوعة موسيقيه, لم تكن عاديه , وكأن هاروت ينفث سحره بهاذا الصوت المرهف ,لم يسمع قلبك اجمل منه,ارتجفت حواسك,اختلت أنيتك , إلتفتي ناحية الصوت ,رمتك سهام عينيه ,حتى انك فقدت الاحساس بكل شيء طأطأ رأسك لا إراديا حتى التفكير شل .

عادت تلك المقطوعة للعزف,لتوقظك من جديد , سأل سؤالا عابرا , لكن عيناه كانت ترمي قلبك المضنى بسهام غريبه , ودقات قلبه إخترقت بصيرتك ,انت الان تسمعينها ويبدو وكأنك تشاهدينها حتى.

هنا بدئ الامر , حاولت عبثا ان لا تبالي ,لكن كل مره كان يأتي بها هناك ,كانت سهام عينيه تقتلك, والادهى من ذلك عيناكما تتحدثان وتتعانقان ,لم يبقى في اليد حيلة, انتما الان تحت سيطرت عيونكم العاشقه .

سهام عينيه في قلبك أحيت حواء داخلك , من يصدق انها تلك اليائسه,هي الان ملكة شابة حيوية جميلة , اي سحر ذلك الذي في سهامه ,ليعج قلبك بالفرح والسرور والبهجه الأزلتيان , بدلا من الجراح والاحزان.

كل خلية فيكما تفهم صديقتها,اي تناغم ذاك الذي بينكما ,تفاهم وتناغم لم يحدث لك ابدا , سنوات وانتما في غمرة السعاده ,بدون كلمة عشق واحده, كلام عيناكما كان كافيا لتتحدثان معا,تفهمينه ويفهمك.

 ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن , يدق ناقوس الفراق بابكما ,تحرم عيناك من عيناه ,تشتاقان لبعضهما,تحاولين اصطياد نظرته ولا تفلحين , تسعدين برؤيته يطول الحال بكما يطول الفراق, تشاهدينه كل فتره من بعيد ,لكن لا يكفي عيناك مطالعته ,فلا شيء اجمل من التقائهما وحديثهما,حاولتي اليوم ان تنعشي قلبك المضنى من نظرته الساحره ومن صوته المرهف و ما افلحت , مسكينة انت, حتى انه لم يراك.

تتشبثين بالأمل ,وانا كذلك لربما مقدر لك وله الالتقاء مرة اخرى وارجو ان يكون اللقاء ابديًا هذه المره.




أزمه.....خاطره


تواجهين أ زمه , بل أزمات ؛ ثقة , إكتئاب , وحدة, انزعاج , كيف السبيل لتتخطيها ؟

لا تسأليني فأنا عاجزة عن الإجابة. 

كل مره تحاولين ان تتخلصين من أزمه ما  تفشلين, بل وتزيدين من أزماتك  , من قديم الزمان وأزماتك تتراكم وتتعقد , لست ألومك  ألوم الكثيرين إلا أنت , وما فائدة اللوم الان .

كلما تحدثنا في ما يخصك , ترجعنا النقاشات الى نقطه رئيسيه في الماضي البعيد , وهيهات للماضي أن يصحح , لا نملك الا التحسر على ما أُلنا إليه , وما تورثنا الحسرة إلا المرض, كل مرة نترك الامور على حالها لعل وعسى ان يصلح الحال , و تتراكم الحسرات.

كإنسان في غيبوبة انت , لا يعي شيئا مما حوله , يستيقظ ليرى حوله واقع مرير يتخطى حدود تفكيره وبساطة افكاره وطيبة قلبه , لا يستطيع الاستمرار, يقارن غيبوبته مع واقعه يجزم ان الغيبوبة مريحة اكثر من الواقع, يتخذ قراره بالرجوع اليها.

يضرب نفسه ضربة ما ليبدأ في غيبوبة تشل عقله عن التفكير , تتكرر الحادثه, حتى يصبح اسلوبه في الحياه ,غيبوبه طويله ,صحوة قصيره, لم يجد ولم يستطع ان يحتمل  حلا انفع من هذا .

تراودك نفسك للبوح لاحد, ولكن تتراجعين في اخر لحظة, لا أشجعك على البوح , بل واحذرك منه , قد حاولت سابقا البوح , وماذا جلب لك غير الذل والهوان والندم , الصبر مر , ولكنه احلى من الهوان والذل , تصبرين بقوَّة خفية , حتى انا لا اعلم من اين مصدرها, اتمنى أن تكوني استمدتي قوتك من الله , من إيمانك , وإلتزامك الديني المتواضع .



الاثنين، 15 فبراير 2021

حائره .......هواجس

 لا يقودك تفكيرك الى حقيقة ما , تائهة أنت , اي لعنة إعترت افكارك؟

 ساعة تجزمين بشيء وساعة تنفينه بحزم , حتى أنا ما عدت أعرف الحقيقه, أراك محقة ثم أراك مخطئة ,يقف الزمن بنا , من ثم تدور عجلته ليتخطى الزمان والمكان , يعبث بنا حدسك , كل ما يخبرنا به يكون منطقيا وحقيقيا , ولكن لا زلنا تائهتين , هناك في أعماقك قوتين مختلفتين , تقودانا الى الهاويه , مخطئتان هما صائبتان ايضا. 

تفندين الحقائق وتعترفين بصحتها , ما عاد لي أن أفهم شيء , كل مرة تُتلَّف خلية عصبية من دماغي , أخشى  أن أفقدها جميعا , وأنت كذلك.

أثق بك ولكن أخاف من ماهيتك, أرى فيك فتاة غريبة الأطوار ,ربما هو الذكاء  ,أو الجنون ,ربما أنت تختلفين عنا , لا أعلم .

أنت فتاة إجتمعت فيك تناقضات الكون , بسيطة ومعقدة , أحيانا تكونين ككتاب مفتوح سهل القراءة لا تعقيد فيه , وأحيانا اخرى تكونين كتاب لا يفتح الى بمفتاح عجيب , إن حصل وفتح الكتاب يجد من يقرأ صفحاتك أنها  مليئة بالطلاسم والأحاجي. 

ذكية الى حد الجنون , وساذجة الى حد الغباء, لست بجميلة , ولكن فيك فتنة غريبة تطغى على أنوثتهن جميعا, لا أعرف ما السر فيك , اخشى أن السر في عقلي  اوهام تسللت وعاثت الخراب في تفكيري , ربما هو جنوني او جنونك , او ربما جنونهم هم , ربما فلا شيء مستبعد .

  كالبحر  معطاءة , كالسماء صافية  , كالحديقة غناء  اذا أحببت , كالبركان كالإعصار كالزلزال اذا كرهت , لديك قلبا اذا أحب أغرق واذا كره أحرق.

أي شيء انت ؟ 

 بقلم : تمارا محمد


الأحد، 14 فبراير 2021

مشاعر شريره.....خاطره




تنتابني مشاعر غريبه من فترة لاخرى , اشعر بالضيق ولا اعرف ما السبب , تلاحقني الهموم من العدم , اتصالح مع نفسي ونتفق الا اهتم ,لكن تلك الهجمات العنيفه تؤذيني , افكر بسببها لا اجد اي شيء , ربما هي اثار ما عانيت في الماضي , ولكن لماذا تصر على ملاحقتي ان كانت من الماضي لقد فتكت في بوقتها .
ربما هي اشياء ستحصل مستقبلا , ولكن لما تستعجلني وترهقني قبل ان تصل, تساؤلات دارت في ذهني واستنزفت تفكيري , مهما كانت تلك المخاوف بالنهايه هي شيء يكمن الشر فيه , يؤذيني ويجعلني مكبلة الحواس اضيق ذرعا من نفسي ويحبس انفاسي .

بقلم: تمارا محمد

السبت، 13 فبراير 2021

خيبة امل.......خاطره


 ظننتي انك قد تجاوزتي كل الالم وما اصبحت تشعرين بشيئ فأنت الان  انسانة جديدة دفنت فيكي تلك الطفلة الرقيقة اللطيفه ,لتتولد فيك طفلة قويه تقف بوجه الألم ,اي صفعة لك تشبه الى حد ما وخزة دبوس , لقد كنت مخطئة  نوعا ما  عزيزتي , تلك الطفلة الرقيقة البريئة لا زالت فيك ربما انت لا تريها لكنها هناك قابعة في اعماق نفسك.

اليوم بعد ان دخلتي ذلك المكان وتكلمتي مع الموظف المعني واضطررتي ان تقولي له لماذا تريدين ان تصدرين اوراقا  جديده , فتحت جراحك جميعا ,مر شريط ذكرياتك امامك ,كل الالم والاظطهاد والظلم والذل الذي امس بك من قبل حشد حشوده واعتراكي في هذه اللحظه, لم تتوقعي هذا الكم الهائل من المشاعر السيئه المتناقضه, ظهرت علامات الصراع والتوتر في عيناك الشهلاء,معركة دامية جرت في عروقك ,حتى ان الموظف راى حربك الصامته ,ادرك انك تواجهين صراعات مميته ,حتى انه اصيب بنوبة هلع غريبه,ربما هو عويل كرامتك, اهات انسانيتك,وانين انوثتك.

مشاعر الخزي والعار التي شعرتي بها,جعلتك تتمنين لو انك كنت نسيا منسيا,شعور الذل والاحتقار لنفسك منك اشد وطأة عليك من كل ذي قبل,ولا شيئ كشعورك بالضعف.

كل مره كنت تتعرضين للظلم كنت تشعرين بقوة غامظة تمسك يداك وتقول لك ان الله مع المظلوم يكفيك ان الله وعد بنصرك ,كانت تلك قوة ليس بعدها قوه,لكن اليوم ,رايتك وحيده اكثر من اي وقت مضى يداك خاليتان ,قلبك مدمى خارت قوتك ,مضى الوقت وانت تحترقين ,تصارعين دمعات حارقه تجتاح كيانك,حتى انتقلت هواجسك لذلك الموظف ليقول لسان حاله لك,كوني قويه لا تنهاري , كانت كلمات حاله تزيدك سوءا ,لاول مرة شعرتي انك بلا ستر ,لقد عرف اناس بمرارتك وجزء من عذابك, وهذا ما لا تطيقين.

اختلت اّنيّتك اصبحت كالسراب اصبح كل شيئ امامك كالحلم ,حتى انك ما عدتي تشعرين بعينيك ,تحولتي لبقايا امراه, تحاولين لملمت ما تبقى من رفاتك ,حين قال لك اذهبي الى المكتب الاخر لتوقعي اوراقك, انعدمت الرؤيه لديك حتى انك اصتدمت بالباب,لاحظ الجميع توترك وانكسارك.

جمعتي اشلائك وخرجت ,حاولت دمعاتك التسابق الى وجنتيك,عيناك الناعستان اللطيفتان تغيرتا كثيرا مع الوقت,كانتا تغرقان ببحر من الدموع في اي مكان واي زمان ,الان جفت دموعك’مرت بك سبع سنين عجاف,استطعتي ان تحبسي عبراتك المشتعله لكن قد حبستي معها انفاسك ونسمات الهواء, انت الان تختنقين ,قلبك المضنى يحتضر,تنفست عميقا حاولتي كثيرا لانعاش رئتيك,سارت الامور بصعوبه,ساعات وانت تجاهدين ضعفك وانهزامك المدوي امام الجميع وبالاخص امام نفسك,عندما سكن الجميع لم يبقى الا انا وانت انهمرت عينانا ,قلبي يعانك روحك المجروحه ,ساعات الليل كلها وانا اواسيك لكن تلك الحادثه اطفأت فيك شعلة مضيئه ما عدت كما كنت ولكنك دائما تكابرين .تلملمين نفسك وتستمرين في الدرب.

كل هذا الموقف كان نتاجا لمن ظلموك ,وضعوك على الهامش سلبوك حريتك وابسط حقوقك,ابتسامتك ,كيانك كانسان بالغ عاقل مثقف,بل شعلة من الثقافة والذكاء,يريدونك مجرد دميه يحركونها متى شاؤا وهذا ما فجر تلك الحرب الدامية فيك.

عدت لحياتك الطبيعيه كالعاده ولكن بنقص من روحك و بجروح قديمة نازفة من جديد ,ما كدت ان تضمديها حتى نزفت من جديد .

بقلم : تمارا محمد


كلام مع النفس ......خاطره




 بحثت جيدا في وجهك المضنى لأجد تلك الحيوية والرونق ,بحثت عن عيناك الصافيتان المرحتان , بحثت كثيرا عنك .

ما وجدت سوى زهرة ذابلة تتساقط اوراقها ورقة تلو ورقه, لم اجرأ على تخيل مصيرك وجدت عينان ذابلتان حزينتان تغرقان بالدمع وان لم يكن. 

اين الصفاء والبريق اين الابتسامة التي طالما ارتسمت على كل خلية من خلاياك , طالما رايت فيك طفلة تمرح وتلعب لا تعرف الحزن ,و ان واجهته.

أهي القاضية التي جعلت طفلتك طفلة بالمئة من عمرها؟ 

ملامح وجهك الصامته تعول وتصرخ, كل نظرة من عيناك تضطجر في حزن عميق.

اي جريمة اقترفوا بحقك صغيرتي.

السنتهم,عيونهم,تصرفاتهم جميعها حاربت سعادتك وصفاء حياتك, الويل لهم الويل, في غمرتهم يعمهون.

يخيفني صمودك ولا اجرؤ على التنبؤ بأي شيئ .

انظر اليك وانت تذبلين وأغرق في بحر اللاشيئ.


بقلم:تمارا محمد