تواجهين أ زمه , بل أزمات ؛ ثقة , إكتئاب , وحدة, انزعاج , كيف السبيل لتتخطيها ؟
لا تسأليني فأنا عاجزة عن الإجابة.
كل مره تحاولين ان تتخلصين من أزمه ما تفشلين, بل وتزيدين من أزماتك , من قديم الزمان وأزماتك تتراكم وتتعقد , لست ألومك ألوم الكثيرين إلا أنت , وما فائدة اللوم الان .
كلما تحدثنا في ما يخصك , ترجعنا النقاشات الى نقطه رئيسيه في الماضي البعيد , وهيهات للماضي أن يصحح , لا نملك الا التحسر على ما أُلنا إليه , وما تورثنا الحسرة إلا المرض, كل مرة نترك الامور على حالها لعل وعسى ان يصلح الحال , و تتراكم الحسرات.
كإنسان في غيبوبة انت , لا يعي شيئا مما حوله , يستيقظ ليرى حوله واقع مرير يتخطى حدود تفكيره وبساطة افكاره وطيبة قلبه , لا يستطيع الاستمرار, يقارن غيبوبته مع واقعه يجزم ان الغيبوبة مريحة اكثر من الواقع, يتخذ قراره بالرجوع اليها.
يضرب نفسه ضربة ما ليبدأ في غيبوبة تشل عقله عن التفكير , تتكرر الحادثه, حتى يصبح اسلوبه في الحياه ,غيبوبه طويله ,صحوة قصيره, لم يجد ولم يستطع ان يحتمل حلا انفع من هذا .
تراودك نفسك للبوح لاحد, ولكن تتراجعين في اخر لحظة, لا أشجعك على البوح , بل واحذرك منه , قد حاولت سابقا البوح , وماذا جلب لك غير الذل والهوان والندم , الصبر مر , ولكنه احلى من الهوان والذل , تصبرين بقوَّة خفية , حتى انا لا اعلم من اين مصدرها, اتمنى أن تكوني استمدتي قوتك من الله , من إيمانك , وإلتزامك الديني المتواضع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق