بحثت جيدا في وجهك المضنى لأجد تلك الحيوية والرونق ,بحثت عن عيناك الصافيتان المرحتان , بحثت كثيرا عنك .
ما وجدت سوى زهرة ذابلة تتساقط اوراقها ورقة تلو ورقه, لم اجرأ على تخيل مصيرك وجدت عينان ذابلتان حزينتان تغرقان بالدمع وان لم يكن.
اين الصفاء والبريق اين الابتسامة التي طالما ارتسمت على كل خلية من خلاياك , طالما رايت فيك طفلة تمرح وتلعب لا تعرف الحزن ,و ان واجهته.
أهي القاضية التي جعلت طفلتك طفلة بالمئة من عمرها؟
ملامح وجهك الصامته تعول وتصرخ, كل نظرة من عيناك تضطجر في حزن عميق.
اي جريمة اقترفوا بحقك صغيرتي.
السنتهم,عيونهم,تصرفاتهم جميعها حاربت سعادتك وصفاء حياتك, الويل لهم الويل, في غمرتهم يعمهون.
يخيفني صمودك ولا اجرؤ على التنبؤ بأي شيئ .
انظر اليك وانت تذبلين وأغرق في بحر اللاشيئ.
بقلم:تمارا محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق