مدونة الاسرار
كل الاسرار بين يديك
Translate
الأربعاء، 20 أغسطس 2025
ازمة اخلاق بمجتمعنا الشرقي.. الى متى ... خواطر
لا تموت فيها ولا تحيا ,, هواجس وخواطر
لا تموت فيها ولا تحيا
بنات حواء ...خواطر
بنات حواء
أقنعه ...خواطر
أقنعه
سراديب الشيطان ..نثر
سراديب الشيطان
درس الحياه ..نثر قصصي
في ليلة مقمرة , تتلألأ فيها النجمات, تتراقص أغصان الاشجار العالية في الأفق واصوات الرياح الهادئة تعزف مقطوعتها , جلست استمتع بهذا العرض المذهل للطبيعة , تواردت الى ذهني بعض التساؤلات , بهدوء توالت اسئلة في جمجمتي الصغيره, بعد شرود وتفكير وهدوء,دبت الخلافات بين افكاري وتساؤلاتي , ما ان تحولت خلافاتهم الى شجار عنيف , صرخت بهم, حاولت اسكاتهم ,لكن للاسف لم اقوى على حل الصراع بينهم ,وانا بهذا الحال المحزن لمحت شيئا في السماء وكأنه هوى الى حيث انا.
بدأ نور يقترب مني , حتى امتثل امامي تماما , وكأنني ارى هذا النور يقترب الى اذناي , سمعت همسا يقول: يا هذه ,اعرفي ان الحياة بدون عمل كالنبت بدون ازهار ,فانهضي الى العمل ولا تضيعي الوقت بالتفكير والصراعات الفكريه, انهضي فالوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.
قال كلماته تلك وبدأ يبتعد ويبتعد, حاو لساني ان يتكلم , لم استطع تحريكه كأنه مربوط, توارء النور عن الانظار كانه لم يكن , برهة ولمع شيئ في السماء من جديد كالشهب هوى اليَ , وعاد ليهمس لكن همساته هذه المرة كصوت الريح الشدي, قال : اعلمي ان الحياة جسر للعبور, طريق وعرة ,ان لم تحسني عبوره فلن تكملي الطريق, اعد العده ,جهزي جيدا لطريق صعب ومميت, والا كان مصيرك الهلاك المبين,تردد الصوت في الانحاء ولازالت الكلمات عالقة في داخلي تأبى الخروج.
من جديد اختفى هذا الشيء الغريب,عم الصمت المميت, ودخل الهدوء الصامت رويدا رويدا, حتى امتلكني احساس غريب بدخول مفاجئ لضوء اخر يمسك سهما يطلق به الى حيث الهدوء ليخترقه ويمزقه اربا اربا, ليدوي صوتا غريبا في اذناي ,اذهبي الان هيا.
انتبهت حواسي كلها لتلك الرسائل الغامضة الاتية من السماء ,ام من النجوم, برقت السماء برقا قويا , لانظر حولي اجد نفسي في غرفتي الصغيره امام نافذتي المطلة على الوادي القريب من بيتنا , نظرت الى الساعة كانت قد قاربت على الثانية عشروالنصف من بعد منتصف اليل, عدت الى مضجعي نمت نوما هادئا بعدما علمتني خيالاتي وافكاري وهواجسي درسا مهما في الحياه.
تفضيل العلم على المال ..نثر حواري
عالم الارواح..... نثر قصصي 2003
في مكان ما , في زمان من الازمنه ,تحديدا عندما كنت اقف بجوار المقبرة الشرقيه , كان قد أسدل الليل ستائر ظلمته على أ فق الطبيعة الخلابه, ثارت براكين حيرتي واستفساري , موجهة بصري الى ذلك القبر بالتحديد , يا ترى ماذا يحصل بداخله؟ ما جرى لساكنه؟
دفعتني تساؤلاتي , شدتني افكاري ,سحبني جنوني الى حيث هو, نعم وصلت اليه تماما , دخلت اليه, فعلا قد دخلت اليه الان’ امر فظيع لكن هذا ما حصل , ما إن استقر نظري فيه حتى صادفت أشياء غريبة , ربما قد سمعناها كثيرا , لكن ها أنا أراها بعيناي الان , وما ترى غير ما تسمع , موقف مهول , امر مرعب حقا.
جثة تكسوها الاقمشة البيضاء ,ممدة في وسط القبر الضيق الذي لا يكاد يحويها,اثنان يجلسان عند راسه ’ يسألانه سؤال بعد سؤال ,و قلبي دقاته باتت كقرع الطبول , مشهد ترتعد منه الفرائص , هل يا ترى سيجيب عن الاسئلة كما يجب ,انه لإختبار صعب لم يعهده أيَ انسان في الحياة , اختبار نهائي ليس بعده اختبار .
انهى الاثنان الاسمران عملهما ,واعينهم الزرقاء تلمع في ظلمة القبر, دماغي يتلقى صعقات اشبه بصعقات كهرباء, احس بان شعر راسي لا يقوى على الانسدال ابيَض حتى صار كالثلج , برهة حتى خرج شيئ من تلك الجثة الهامدة في لحدها صعدت واستمرت بالصعود حتى غابت عن انظاري , لا بد انها الروح , التي تفارق جسدها بعد حسابه ,ذهبت لعالمها ,عالم الارواح لتبدأ حياة البرزخ , حياة خاصة بها تنتظر يوم البعث لتعود الى جسدها ليتلقيان حسابهما معا .
بغمضة عين التفت الى حيث انا ,انه ليس القبر الضيق الموحش , لارى مكانا غريبا, ارض ليست كالأرض , مكان ينقسم الى قسمين , قسم واسع جميل فيه البساتين والقصور وتفوح منه روائح المسك , اما القسم الاخر مظلما يستعر بالنار ضيقا , تنتشر منه رائحة الصديد والجروح , منطقتان متناقضاتان , تنتشر فيهما ارواح العباد , منهم من يعيش بالنعيم ومنهم من يغرق في العذاب والسعير .
دخلت الى البساتين استكشف حياة المنعمين , مخلوقات فائقة الجمال يستقبلون الارواح الاتية من الدار الاولى يرحبون بهم , في مكانهم الجميل المؤقت لحين الوقت الموعود , هناك حيث تتلاقى الارواح الطيبة الصابرة العابدة لربها ,تتناجى تستمتع بالرياحين والازهار على مد بصرهم , يستقبلون الارواح الجديدة يسألوهم عن احوالهم وعن احوال احبتهم في الارض.
لم اجرأ الاقتراب من ذلك الجحيم المستعر , القيت نظرت من بعد الى تلك النيران التي تتأجج من كل مكان تحرق ارواح شريرة ,لطالما انكرت رحمة ربها وعباداته , او لربما اغوتها شياطينها فنسيت يوم الحساب , يتالمون يصرخون تضيق بهم اماكنهم , ينتظرون يوم الحساب ليعيدهم ربهم الى جحيم اكبر وعذاب اعظم .
لم اعرف كم امضيت وقتا في رحلتي الغريبة هذه , لكني تعلمت كثيرا مما رايته , ولن اتوانى عن قص حكايتي على كل من اعرف , لعل البشر يعتبرون ممن سبقونا من ابناء جلدتنا .
اللهم احسن خاتمتنا وتولنا مع الابرار والصديقين , وابعد عنا عذاب القبر وعذاب النار .
يوم المعلم....كلمات في يومه
💕
الصلاة والسلام على رسول الله محمد خير الانام:
احمد الله واشكره شكرا كثيرا على نعمه وافضاله اما بعد :
يوم المعلم الذي يصادف الواحد والعشرين من شهر اذار من كل عام ميلادي ,هو يوم عظيم نعبر فيه عن حبنا واحترامنا وتقديرنا لمعلمينا الافاضل,معلمينا الذين يجدون ويتعبون ويخلصون في سبيل نشر العلم والرقي باخلاق هذه الامة, باعداد اجيال متعلمة مثقفة تستلم منهم الراية لاعلاء شأن العلم والعلماء .
انما المعلمين كالمصباح المضيئ ,يضيئ درب العالم ينشر الفائدة كما تنشر الشمس اشعتها على الارض كل يوم , يقتدي برسولنا , يسير على خطاه , فانما بعث رسولنا صلى الله عليه وسلم معلما , يرتقي المعلم درحات في علمه ,سواء كان فقيها يعلم الفقه ,ام مهندسا يعلم الحياة ام طبيبا يعلم الانسانية .
على مدى اجيال واجيال يكلرم المعلم من الجميع ,من طلابه ومن زملائه ومن قادته , الشعراء ينظمون الشعر لهم , ولا ننسى التكريم الاعلى والاسمى لهم من رسولنا الكريم فقد وردت احاديث بشأنه واحاديث تحث على العلم واحترام العلماء ,حيث قال رسولنا الكريم في حديثه " اذا مات ابن ادم انقطع عمله الامن ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به ....الى اخر الحديث الشريف" انما يدل هذا الذكر لفضل العلم والعلماء .
المعلم باني الامه يستحق منا الاحترام والتبجيل ,ليبقى نور علمه ساطعا ينير لنا الطريق .
الثلاثاء، 19 أغسطس 2025
قتل الفئران.... في حقبة من الزمان
اصبح قتل الفئران في وقت من الاوقات هو الهم الاكبر في كثير من الدول المختلفة, حيث اصبحت الفئران هاجس الشعب والافراد, فتجد شخصا يفتح خزانة ملابسه واذ يجدها ممزقة, فيغمى على قلبه , واخر يخسر محصوله الزراعي , وعائلة اخرى تغزو الفئران مطبخها وتستعمره ليعج بالفوضى .
هكذا عانى الكثير من الناس في فترة ما من الزمان , حتى انهم وصفو تلك الفئران المتطفلة بالوحوش الصغيرة,صغيرة الحجم كبيرة الضرر ,تهاجم الاحلام حتى.
فذاك الفتى يستسقظ من نومه خائفا مرعوبا من كابوس رأه عن الفئران,ففي كل وقت يسمع امه وعائلته وهم يتكلمون عنها ,يذهب الى المدرسة يتكلم الطلاب عنها ,حتى المعلمون لا ينفكون يتكلمون عنها .
واخر يستيقظ يتفقد اذنيه وملابسه ,حتى انها انتشرت شائعات بان الفئران ستحتل الارض, باتت النساء تخاف على اطفالهن ,خاصة حديثو الولادة, ومن هنا بدأت الاعلانات : في اجهزة التلفاز ,الراديو, الصحف , وكل وسيلة من ملصقات واعلانات رجال الحي والبقالات ,كلها تنادي بايجاد حل للفئران, من يقتل فأر له مكافأة منهم من قدم النقود ومنهم من قدم فرصة للعمل ومنهم من قدم الفضه .
تحركت الافكار,صرخت الابداعات, فهنا تخترع تلك الشركة الة تبعث رائحة لقتل الفئران , وهناك دولة تصمم مبيدات ومواد كيميائيو وسموم عالية الفعالية لقتل الفئران والقوارض.
كل هذا لم يجدي النفع المطلوب, وقت من الصمت عم ,فحاة قدمت دولة من الدول شخصا يدعي انه يقتل الفئران بألة عظيمة عجيبة من صنعه, ارتفعت التساؤلات ,تباينت التوقعات, واخيرا افصح عما يصنع , قال : الة الجنون , الة الجنون؟ ما هذه كيف تعمل ؟
لا تقلقو التي مضمونه الة تصدر اصواتا محببة للفئرات تجذبهم اليها ,حين يدخلون اليها تتغير الاصوات ,اصوات مزعجة تفقدهم السمع وتؤثر على ادمغتهم ثم تسبب الجنون لهم , ثم تقتلهم تدفعم الالة الى جزء اخر ليتم تغلفيهم في عبوات معقمة من الخارج ثم تلقي بهم خارجها , وما عليكم الا القاءهم بالقمامه.
يا الهي انها الة خارقه, ولكن هل عساها تجن الفئران فقط ,هل سنسمعها نحن؟؟
نثر قصصي بعنوان " الشياطين" 2002
الشياطين
عندما خسف القمر,وانطفأت شموع السماء, عندما توارت الشمس بين السحب السوداء, انتشر الظلام في الانحاء بعد انكسار المصباح , عمَ الصمت دخل السكون الهادئ الى الكوخ الصغير الراقد فوق تلة بين اشجار الغابة , تمركزت نقطة ضوء صغيرة عاى ارضية الكوخ الخشبية المهترئة , بدأت تتسع ويكبر حجمها , وكأنها اصبحت كالنفق,ارتجفت يداي وبحلقت عيناي ,ارتدت قدماي, خرجت اصوات من تلك البقعه امتدت الى جميع انحاء الكوخ,صدرت فوضى وضجيج لا يحتمل من جهة كان الخوف يتنازع ويتشاجر مع حب الاستطلاع والمغامرات لديَ.
الخوف يدفعني الى الخلف وحب الاستطلاعي يسحبني الى الامام , احترت بين تلك الدعوات المضطربة المتناقضة , فجأة تحركت رجلاي نحو الامام تتبع كل واحدة اختها ,حتى اصبحت امام البقعة مباشرة , لا اعرف ما الذي حصل شيئ ما دفعني لأقع في حفرة ضوئية ,أهي الفوضى والاصوات الغريبة؟
كانت السقوط في تلك البقعة كممر زجاجي اسطواني الشكل يمتلئ بالضوء, انزلقت في تلق الطريق لم اعرف كم مضى من الوقت وانا فيها, استقر جسدي قي شيئ اشبه ببستان ,لكنه بستان غريب زهوره سوداء! رائحتها كريهة لا تحتمل, لم احتمل المشي من بين تلك الزهور الغريبه , لكن هناك قوة غامضة كمغناطيس تجذبني عنوة وسط ذلك البستان الكريه ,استقر جسدي المرتجف في وسط المكان احسست برجفة اسفل قدماي وكان انهيار حصل , سقطت الى اسفل ,استجمعت قوايَ لانهض ,وجدت نفسي في قاعة كبيرة دائرية الشكل رائحتها غريبه الرؤيا فيها غير واضحه ,استطعت ان ارى بضبابية وكأنها طاولة دائرية الشكل حولها مقاعد غريبة , نظرت بتفحص الى القاعه لارى ما يشبه النوافذ تمعنت النظر حاولت الاقتراب لعلي افتح احداها ليدخل الضوء حيث احس باختناق مهول , صدمت من هول المفاجأه نوافذ مرسومة بالطلاء انها ليست نوافذ حقيقية؟
هناك ستائر ثقيلة وطويلة معلقة بالقاعة ,حاولت ان ابحث عن نوافذ حقيقية او حتى باب لاخذ نفسا ,لكن لا جدوى ,لحظة؟ انا اسمع اصواتا غريبة تأتي من مكان ما , اراديا اختبئت خلف احدى الستائر الغريبة , جاهدت عملت ثقبا صغيرا بدبوس كنت احمله لعلي استرق البصر وارى ما الذي يحدث في هذا المكان الموحش.
جاءت مخلوقات عجيبة غريبة الشكل من العدم,كيف دخلت ؟اين الباب؟ لا أعرف , فجأة ظهروا , ارتجفت اوصالي , يبست اعصابي ,توقف الدم في عروقي, قلبي القوي الذي طالما اخترق الخوف,الخوف يمزقه الأن , اشكال تلك المخلوقات مرعبة ومقززة سوداء اللون ملامحح قبيحة يتطاير الشرر من عيونها الغريبة تنتشر رائحة الخبث والشر منها.
في لمح البصر كانوا يجلسون فوق المقاعد يلتفون حول الطاولة , بدأ حديث يخرج من افواههم المقززه , وكانني اشتم رائحة جثث متعفنه, صوت مزعج لا يحتمل , طال حديثهم ,وتكاد اذناي تصم , كان لا بد ان انصت لحديثهم , شيئ غريب وصاعق,كانو يتكلمون عن اهمية نشر الفتنة والفساد والقتل والمعاصي بين البشر .
ايعقل ؟ هل انا بخير؟ اذا كنت لم افقد عقلي حقا, فهم هؤلاء بنو ابليس اللعين , انهم يخططون لافساد الارض واغواء بنو ادم , لا لن نسمح لكم ,ربما الكثيرون يتبعوهم ولكن لازلنا نحن فئة كثيرة نحارب الشياطين وشرورها.
ما زلت ارى واسمع خططهم الملعونه ,حتى ذاق صدري واختفى تنفسي ,سقطت على الارض , لا اعرف كم من الوقت بقيت هكذا, استيقضت لأجد نفسي في غرفتي ساقطت عن سريري .
لم يكن مناما عاديا ,من تلك اللحظة قررت ان اضاعف جهودي في محاربة الشر والمعاصي.
وردتي ..الجزء الثاني ... خاطره
وردتي ..
ها قد انقضت سنوات وسنوات .. تحاولين الرجوع الى ما كنت عليه ..لكن هيهات هيهات
من السهل ان تتحول جورية الى صباره لكن انى لصبارة تعلوها الاشواك ان تتحول لزهرة رقيقة يانعة تفوح بالشذى .
ها انت صبارة تحتملين العطش والجفاف, قابعة انت في صحراء القساوة والظلم , تنظرين الى الظالمين ,تارة تحتملين وتارة تذبلين, حتى وانت صبارة تذبلين !
سابحث لك عن تعويذة تعيدك الى ما كنت عليه , لا تنظري لي هكذا اعرف ما تودين قوله ولكنه الامل , دعيني احلم , دعيني اتمنى , دعيني احمل الامل .
حكايات شعبيه من التراث الاردني : قصة الفتاه الدجاجه
كان يا مكان في قديم الزمان في بلده من بلدات ذلك الزمان امرأة وزوجها يعيشان حياة بسيطة يعكر صفوها امنيتهما بوجود طفل لهما كانت المرأة تدعي ربها ليل نهار,ان يرزقها طفل يملي عليها حياتها ,مرت الايام والرجل يعمل في حقل له,والمرأة تهتم بالبيت والحديقة .

.jpg)






.jpeg)

